سيأتي عبد الرحمن اليوم بعد سفر دام 16 عاما. لا تدعه يعرف أنك ابن عمه وسوف أقوم بتوظيفك كخدم هنا أو
سأرميك في الشارع كما أحضرتك.
شهد بالخوف : حاضر
الأمنية: تحضير الطعام والعصير لعبد الرحمن بسرعة
بعد حين
دخل الشقة بحقيبته مع ابن عمه الذي أحضره من المطار
وقفت أمه بلهفة: الحمد لله على سلامتك يا روحي
عبد الرحمن: الله يسلمك يا أمي
الأم أمينة: هذا يهون عليك 16 سنة يا عبد الرحمن
وأيدها عبد الرحمن باس
: معلش يا ماما الشغل والله
ابن عمه زياد: أعتقد أنني أحضرت لك صاغ سليم، هل يمكنني الذهاب الآن؟
أمينة: حسنًا، لكي يحدث هذا، عليك أن تشرب شيئًا أولاً
زياد:اتمنى والله لأني جاف
أمينة حدة: زفتا قومي بشرب العصير بسرعة.. وتابعت بكل حب لابنها
: تعالي يا حبيبتي اذهبي هنا
جلس يتساءل متى أحضرت أمه خدمه
عبد الرحمن : جبتي الخدم يا أماه
أمنيتي: نعم يا حبيبتي لفترة طويلة
عبد الرحمن : وين أمله ؟
أمنيتي: في الكلية يا حبيبتي
وبعد فترة ظهرت هذه الفتاة تحمل العصير وهي بصلة، تبدو عليها الدهشة
أمنية:ضعي العصير وخذي هذا الكيس وضعيه في الدولاب ولا تدع يدك تلمس أي شيء. أكره أن تكون يدك طويلة وبعدها ستأتي بسرعة وتعدي الغداء.
شهد: نعم
شهد أخذت الحقيبة ودخلت
الأمنية: انهضي يا حبيبتي حتى يصبح هناك شيء جاهز للأكل. ستجد نفسك متعبًا من السفر
عبد الرحمن: نعم
دخل عبد الرحمن غرفته ونظر إلى الفتاة التي كانت ترتدي ملابس، وقرب ملابسها من الدولاب.
وكانت المرة الأولى التي يرمش فيها بعينها عندما يشم رائحة عطره.. يتبع
